سَورا

whatsapp image 2025 11 06 at 15.22.09

مين بيعمل سْ سَورا؟

أنا زلمي ما بعرف بْ سياسي، ويمكن لِ أنّي من أصلو مش مغروم بأصحابا. سْ سياسي مِتل ما عايشينا لْ يوم، صارت شطارا وكذبي، وفنّ لْ ممكن على إْياس لٍ ماسك دْ دفّي. وعنا بلبنان، لْ مكيافيلليّي مش نظريّي عايشي، لابسي وجوه، وماشيي بيناتنا. وأنا، هَ نّوع من لْ لعب ما بحبّو، بس كمواطن بسيط، يا دُوب بِئرا لْ حَرف وبِلْحَأ لْ لون وِل رَئِم، كان لازم ؤول كلمي وفَسِّر شو يعني سَوْرا. سْ سَورا، بِِلْ عرف سْ سٍياسي، هيي أوّل شي نفور، رفض، أَرَف من وائع معتَم. سْ سًَورا هي لْ لَحظا لْ لي بيوعا فيك صْ صوت لِ لي بيؤول لأ، وبتؤوم تشدّ بإيدك وإيد لْ لي متلك لَ حتى يئلوب هَلْ وضع. هيدي كلّا اسما سَوْرا، إنّك ما تِئْبَل، وتطالب بْ تْغيير. وِِلْ حديس عنّا منّو جديد، من وَئِت ما وِئِف أرسطو يعلّم نْ ناس، حِكي إنو سْ سَوْرات نوعان: وحدي بدّا تبدِّل كل شي مِنّ جزورو، ووحدي بدّا بس تصلّح، تعدّل، ترجّع دْ دستور لَهَيْبتو.

مين بيعمل سْ سَورا؟ برأيي لْ متواضع، هنّي نْ ناس لْ لي عايشي تحت ضْ ضَرب، تحت لْ فقر، تحت لْ جوع، تحت لْ كبت، تحت أبْضِتْ سِلطا فاسدي، ناس ما عاد عندا مجال تتنفس، فَ بتِنزل عَ شّارع. بس إزا ءَامِت قوّي منظّمي، مدعومي بسلاح شرعي أو مش شرعي، لتستولي، ما بَئَا اسمّا سَورا، صار اسمّا انئِلاب. ولبنان؟ شو لْ لي صار بلبنان؟ سَوْرا؟ أو شي اسم تاني؟ جْ جواب بينئصم تنين، أول جواب إزا كنت من جماعِت سْ سلّطا، شريك بِِل مَنفَعا، أكيد ما رح تسمّيها سَورا. رح تسمّيها فَوْضا، تخريب، زعرني، مُؤامرا، ويمكن لتكون مهذّب شْوَي بتؤول احتجاج. طبيعي، لأنو لْ مستفيد ما بيقدر يشوف السَورا، بيشوف بس تهديد لَ كرستو. تاني جواب، إيه، سَورا. لِ أنو الناس وصلت، بِلْ لحم لْ حَيّ، لحَيط مسدود. ما عاد في مطرح تروح عْلَيْ، بس بين لْ جوابين في نوع تالت. وهو لْ أسوأ. نوع بيعرف إنو لْ لي صار، سَورا، بس خايف، خايف لِ أِنّو هوّي بلّش بإنئلاب ناعم من زمان، وهلًّاء لْ مصلحجيي حواليه عم تزئِفلو حسب رْ ريح ما تاخدو. هيدا شو بيعمل؟ بيدفش ماسحي الجوخ، يلي هني سبب من أسباب السَورا أصلاً، لْ يُأَفو بوجّ السٍّوار. هَ طّئِم عايِش عَ تاريخ أديم، بدّو يمحي أسباب سْ سَورا ونتايِجا لأنو الحَئيئا بتِفضحو. وفي طَبَأَ أدْها، ناس ما شايفي من كل هَلْ وائِع إلّا حِئِد تْوَرّت من الجدّ لَلْ بيّ لِل حفيد. وَلْ مستفيد لْ عاملين سَورا عْلَيْ عم يستغل هَلْ حِئد ليمَشّي لِعبتو، نصيحا من إنسان ما بيملك غير ألبو، لْ حِئِد بيئتِل صاحبو أبِل خِصمو، وأنا، إزا بدّي إِحؤد، بِحؤد عَتْ تعتير اللي خانِئ ولادنا، عَلْ عُمر لْ لي عم يِسِرؤو منن، عَلْ وطن لْ ما عاد يشبه أحلامو بدّك تؤولا بكلمة؟ سْ سَوْر صرخِت كرامي، بس لْ كرامي ما بتحمل حِئد، بتحمل حَأ.