ET TU, BRUTE

pic for politic

ما بعرف قديش منقدر نصدق انو هيدي الجملة انقالت من القيصر وقت انطعن، مين كان موجود وسمع الجملة؟ اذا الموجودين بهيديك اللحظة كانو القتلة والقيصر!!

أكيد، انا مش بموقع إني قيم اذا هيدي العبارة انقالت او لأ، اصلا اهمية العبارة بالنسبة الي مش كلماتها وحروفها بل قيمتها الفلسفية السامية هيي بأبعادها، فينا نكون متل كتار ونقول انو العبارة بتعبر عن خيانة ومش خيانة عادية ، بل خيانة انسان قريب لإنسان آخر، وهيدا بالطبع صحيح وما في عليه غبار… لكن ، تعوا نطلع من المشهد ونحط حالنا متل كأنو عم نتفرج على المشهد الحقيقي مش المشهد الممسرح، مع انو كاتب النص بعتبرو كبير ادبيا وبذات الوقت معرفيا وباطنيا، من هون تعليقي انو نتطلع عالمشهد من هيدا البعد بالذات…

قيصر… عظيم، قوي، جبار، حاكم نص العالم المتمدن بعصرو، اتفقت مجموعة من الشيوخ ضدو، اكيد بهيديك الزمن انو قيصر اضرب واطرح اكيد بيعرف الشيوخ بالاسم والشكل كونو اكيد متقابلين سابقا…

بهيديك اللحظة اكيد صديق عمرو، او اللي بيعتبرو صديق عمرو ما كان موجود، او بالاحرى ما كان شايفو، يمكن هيدا الصديق كان متخبى خلف ستارة، او خلف عامود، يمكن ورا حيط او ورا باب او بغرفة مجاورة،

ناطر الشيوخ يعملو عملتن…

متل كأنو الصديق متخبى خلف نواياه السلبية،

متل كأنو الستارة هي وجو التاني هي الثعلب اي الخبث

والقيصر مع كل عظمتو ما اكتشف هيدا الخبث، ليش ما اكتشفو ليش؟؟

لأنو ولا مرة نظر لصديقو نظرة شك ، ويمكن هون المشكلة،

انو العارف ما لازم يوثق بالفكرة قبل ما يفوتها على مختبر الشك، وهون كانت غلطة القيصر او بالأحرى الغلطة الاولى اللي من خلالها رح يوقع نص موتتو،

دخلو الشيوخ لعندو معن خناجر، لكن هل الحراس شافو الخناجر؟

هون في تساؤل،

يا الحراس متفقين مع الشيوخ وخلوهن يقطعو بسلاحن، او انو كان السلاح مع اشخاص يعتبرو فوق الشبهات وبالتالي ارتكب الخطأ الثاني،

الخطأ التاني هو الثقة العمياء،

اما تالت خطأ هو استقبال القيصر لمجموعة كبيرة حولو هو بذاتو ما بيعرفها منيح، لكن هل الشيوخ بمثلو حالن او بمثلو سلبيات القيصر اللي تكاثرت!!!!

يمكن سلبياتو تكاترت ضدو وهو ما كان عندو الوعي اللازم تا يشوف سلبياتو…وهون الخطأ الثالث،

كل هودي السلبيات اللي بيتمثلو بالشيوخ، وما تنسو انو الشيخ بهيديك الحقبة الو وزنو وتقلو وبالتالي سلبيات كبيرة والها وزنها وتقلها ، كانت ورا الطعنات المتتالية اللي تعرض الها القيصر…

لكن كل هالطعنات ما كانت كفيلة يقتلو لأنو تعايش معها….

وهون النهاية، الأليمة انو قاوم كل الطعنات وما مات،

دمو سرح عالأرض، عالرخام، الدم اللي هو عنصر الحياة عبى الارض،

وبيظهر بآخر البلاط شخص ،

وجودو كان كفيل انو يرد الامل للقيصر، وجودو كان بارقة امل ، انو هيدا الشخص يكون أمل ببكرا، انو ينهي طعنات الماضي، انو يكون الخلاص من الاعداء ومن كل الصفات السلبية المتحكمة فيه،

كان عم بجر حالو يوقف ويوقع ويرجع يوقف، يزحف صوب الشخص، والشيوخ خناجرها بايدها وعم تتطلع على نهاية، او يمكن على بداية… وصل القيصر زاحف، تمسك باجرين الشخص، تهدى فيهن، وصار عم يوقف عن الارض، مسكو الشخص، ساعدو حتى يوقف،

الشيوخ قالو بسرن معقول يخلصو!!!

وقف القيصر ،

متل كأنو رجعتلو الحياة، شعر بقوة عارمة عم تتدفق بجسمو ، هون كانت الكارثة الاساسية، رفع صديقو خنجرو وضربو بصدرو، ضربة قوية،

كانو ناطرين صريخ او بكي، نحيب او عويل لكن مع كل قوة الضربة، القيصر ما صرخ، مات الصوت فيه قبل ما هو يموت، مات مع كتير اشيا ماتت جواتو، كل الخناجر السابقة ما قتلتو،

قتلو خنجر الصديق والخي،

هيدا الخنجر قتل فيه الامل،

قتل المستقبل،

قتل كل خلية عايشة بداخلو،

كان ناطر يموت على ايدو او يعيش بايدو،

كان ناطر من الصديق انو يحارب كل الشيوخ كرمالو، لكن كمان مرة اخطأ القيصر…

وكانت العبارة اللي حاولت قدر المستطاع اني احكي عن خلفياتها واكيد في خلفيات اخرى ما في وقت لتعدادها…

عبارة قاسية، قالها القيصر ودمعة كرجت من عين وحدة…

ما حدا يقلل من قيمة هيدي العبارة، نحن كل يوم منسمعها عن لسان لبنان….

حتى انت يا بروتس!!!

مشهدية بقلمي

ج.أ