حجّاج النور

لكلٍّ منّا رؤيته الخاصة لله
فعينُ العلم تراه المسبِّب الأول،
وعينُ الفلسفة تراه عِلّةَ العِلَل،
أما القلب المتديّن فيراه جوهرًا وكينونةً حيّة
فالله عند العالم قوةٌ أوليّة تُحرّك الوجود،
وعند الفيلسوف قدرةٌ تتجلّى في كل شيء،
وعند السالك في دروب …