الى الفرحانين
ثورة 17 تشرين
الى المبسوطين انو الجيش لملم الزعران، بحب قلكن انو بسبعة آب كمان الجيش لم زعران، بس وينن اليوم، بتمنى احترام زعران اليوم لأنو مين بيعرف وين واصلين بالمستقبل…
الى المبسوطين انو الجيش لملم الزعران، بحب قلكن انو بسبعة آب كمان الجيش لم زعران، بس وينن اليوم، بتمنى احترام زعران اليوم لأنو مين بيعرف وين واصلين بالمستقبل…

قال أحدهم، ويقال عنه فيلسوف، أن المسيحية هي سوء فهم ففي الكون مسيحي واحد وصلب ومات
إنه على حق أنه في الكون مسيحي واحد، لكن غاب عن باله أن كل مسيحي حق هو واحد مع الذي صلب لذلك على الدوام …
المسيحية هي سوء فهم قراءة المزيد »

من الطبيعي أن يتساءل الإنسان: كيف يمكننا فهم أسماء الملائكة، معانيهم، أو مفاهيمهم الروحية، إذا لم نمتلك رؤية واضحة عن درجات الوجود السامي؟ كلنا نعلم أن الله موجود، وأن نسبة عظيمة من البشر توجه …

نبدأ بالإشارة إلى عمق الحقيقة الروحية، حيث المحبة الشاملة المطلقة، هي صفة الآب الإلهي، محبة تتسع بلا حدود، وتشع في كل أرجاء الخليقة، في كل جزء من الكون المتنامي والضخم، في كل ذرّة وكل روح. …
الفرق بين المحبة والرحمة قراءة المزيد »

لا تدع كتابًا أيًّا كان عنوانه أو مكانته أو حتى قداسته أن يستولي على وعيك أو يفرض على روحك حدودًا ضيّقة. فالكتاب، مهما علا شأنه، يبقى أثرًا من آثار العقل البشري أو تجلّيًا من تجليات الوحي الموجَّه إلى الإنسان. أمّا …
الانسان كتاب الله قراءة المزيد »

كم كان رائعاً ذلك اليوم الذي خُيِّرتُ فيه بين جماعةٍ وفردٍ من الجماعة.
لقد ظنّوا أنّ الخيار بين اثنين ضرورة،
وقامروا بظنّهم… وخسروا،
لأنني لم أختر أحدًا.
فليس كل مفترق طريق يحتاج إلى قرارٍ …

أود أن أفتح باباً على سؤال يتكرّر أمامي، سؤال يتجاوز سطح الحياة اليومية ليبلغ أعمق ما في الكينونة من أسرار، هل أؤيد مساكنة رجل مع عذراء قبل الزواج، بما يتضمّنه ذلك …

منذ البدايات الأولى للجماعات المسيحية، برزت إحدى أعقد المسائل اللاهوتية مسألة طبيعة السيّد المسيح، أهو ذو طبيعة واحدة أم طبيعتين؟ أهو إله فقط، أم إله وإنسان معًا في آنٍ واحد؟ وقد تعدّدت المفاهيم، فأتى …

ليس سؤال الخلق مجرّد تساؤل لاهوتي عن بداية الزمان، بل هو في جوهره، بحثٌ عن موقع الإنسان في نسيج قوى تمتدّ عبر مستويات الوجود. والإنسان، بما يمتلك من وعي متنامٍ، …
تساؤلات عن الخلق قراءة المزيد »

ليست الطريق الباطنية مسارًا يُطرَق من قبل الساعين إلى فضولٍ عابر، ولا هي دربٌ تُفتح أمام من يطلب إجابات جاهزة. إنّها، في جوهرها، مسيرة وعيٍ متدرّج، لا يبدأ فيها السائر قبل أن يضع أمام ذاته ثلاثة أسئلة تأسيسية، تبدو بسيطة …